مجمع البحوث الاسلامية
600
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
اعتقاد ألوهيّته وعبادته . ( 16 : 250 ) محمّد حسين فضل اللّه : فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي لأنّني حجّة اللّه عليكم ، ولن أدعوكم إلّا إلى ما دعاكم إليه موسى من خير وصلاح . ( 15 : 147 ) وبهذا المعنى جاء : وَقالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ اتَّبِعُونِ المؤمن : 38 . . . وَاتَّبِعُونِ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ الزّخرف : 61 متّبعون وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ . الشّعراء : 52 الطّبريّ : إنّ فرعون وجنده متّبعوك وقومك من بني إسرائيل ، ليحولوا بينكم وبين الخروج من أرضهم ، أرض مصر . ( 19 : 74 ) نحوه البغويّ ( 3 : 467 ) ، والخازن ( 5 : 97 ) ، والطّبرسيّ ( 4 : 191 ) . الزّمخشريّ : علّل الأمر بالإسراء باتّباع فرعون وجنوده آثارهم ، والمعنى : أنّي بنيت تدبير أمركم وأمرهم على أن تتقدّموا ويتّبعوا ، حتّى يدخلوا مدخلكم ويسلكوا مسلككم من طريق البحر ، فأطبقه عليهم فأهلكهم . ( 3 : 113 ) نحوه البيضاويّ ( 2 : 158 ) ، والنّسفيّ ( 3 : 184 ) ، وأبو السّعود ( 5 : 42 ) ، والآلوسيّ ( 19 : 81 ) . الشّربينيّ : أي لا تظنّ أنّهم لكثرة ما رأوا من الآيات يكفّون عن اتّباعكم ، فأسرع بالخروج لتبعدوا عنهم إلى الموضع الّذي قدّرت في الأزل أن يظهر بحري ، والمراد توافقهم عند البحر ، ولم يكتم اتّباعهم عن موسى لعدم تأثّره به . [ ثمّ ذكر نحو الزّمخشريّ ] ( 3 : 13 ) الطّباطبائيّ : وقوله : إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ تعليل للأمر ، أي سر بهم ليلا ليتّبعكم آل فرعون ، وفيه دلالة على أنّ للّه في اتّباعهم أمرا وأنّ فيه فرج بني إسرائيل ، وقد صرّح بذلك في قوله : فَأَسْرِ بِعِبادِي لَيْلًا إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ * وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ الدّخان : 24 ، 23 . ( 15 : 276 ) وبهذا المعنى جاء : فَأَسْرِ بِعِبادِي لَيْلًا إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ الدّخان : 23 اتّباع . . . فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ . . . البقرة : 178 ابن عبّاس : أن يطلب هذا بمعروف ، ويؤدّي هذا بإحسان . ( الطّبريّ 2 : 107 ) والاتّباع بالمعروف : أن لا يعنف عليه ولا يطالبه إلّا مطالبة جميلة ، ولا يستعجله إلى ثلاث سنين ، يجعل انتهاء الاستيفاء والأداء بالإحسان أن لا يمطله ولا يبخسه شيئا . ( أبو حيّان 2 : 14 ) الحسن : على هذا الطّالب أن يطلب بالمعروف ، وعلى هذا المطلوب أن يؤدّي بإحسان . نحوه قتادة . ( الطّبريّ 2 : 108 ) الإمام الصّادق عليه السّلام : ينبغي للّذي له الحقّ أن لا يعسر أخاه إذا كان قد صالحه على دية ، وينبغي للّذي